عاجل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خسائر فادحة مستمرة تلاحق باكستان بسبب الفيضانات.. و4 ملايين طفل في خيام اللاجئين

خسائر فادحة مستمرة تلاحق باكستان بسبب الفيضانات.. و4 ملايين طفل في خيام اللاجئين

العدد الورقي

  • 26
الفتح - فيضانات باكستان

تقرير – أحمد الفولي

كبّدت الفيضانات التي ضربت باكستان خسائر فادحة، حيث غطّت المياه مساحات ضخمة من البلاد، وقد تأثر بها أكثر من 33 مليون شخص، منهم أكثر من 6 ملايين في حاجة ماسة للرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية، وذلك وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

وفي هذا الصدد يقول الدكتور سيد مسلم، الباحث الباكستاني بجامعة الأزهر الشريف، إن ما يحدث حاليًا في باكستان بسبب الفيضانات مأساة بكل ما تحتمل الكلمة من معنى، لا سيما وقد تعرض ما يزيد عن الـ2 مليون منزل داخل باكستان للفيضانات بقوة، حيث تم تدمير ما يزيد عن النصف مليون منزل بشكل كامل.

وأضاف مسلم لـ "الفتح"، أن المرفقات الصحية تأثرت بشكل كبير بالفيضانات، وذلك فيما يزيد عن 170 مقاطعة داخل البلاد، وأصبحت المستشفيات المتبقية غير قادر على تحمّل المصابين بهذه الأعداد الضخمة، ولذلك ناشدنا الدول العربية والإسلامية وغيرها بضرورة الدعم، والتدخل الإنساني في باكستان.

وحول انتظام العملية التعليمية، قال الباحث الباكستاني: للأسف تأثرت العملية التعليمية داخل البلاد بالفيضانات بشكل كبير جدا، فهناك ما يزيد عن 80 مدرسة تم تدميرها بشكل كامل، وهناك قرابة الخمسين مدرسة تضررت بشكل جزئي، مما أدى لتعطيل عشرات الآلاف من الأطفال عن دراستهم خلال هذه الفترة، والتي نتوقع أن تمتد لأكثر من عام، لحين وصول المساعدات بشكل أكبر، وفرق إغاثة قادرة على انتشال البلاد من هذه الأزمة.

وأردف، أن عدد الأطفال المشردين في باكستان اليوم، يزيد عن 4 ملايين طفل، مما يعني تدمير هؤلاء الأطفال من الجهة التعليمية والصحية والدينية وغيرها، إن لم يحدث تكاتف عالمي للنهوض بالبلاد من جديد، وإنقاذ اقتصادها الذي تأثر بشكل كبير جدًا.

وتابع، أن هناك محاولات لنقل مواد إغاثية إلى السلطات المحلية في المناطق الأكثر تضررًا من الفيضانات، لكن الأزمة تكمن في استمرار الأزمة لمدة طويلة، مما يؤدي لزيادة تدهور الأوضاع، مشيرًا إلى أن الحكومة الباكستانية أوضحت أن إعادة الإعمار قد تستغرق 6 أشهر تقريبًا، وأن الحقيقة أكبر من ذلك، مضيفًا: أتوقع ألا تعود البلاد إلى طبيعتها قبل عام من الآن، وذلك في حال تدخل العديد من الدول المجاورة، والدول العربية والإسلامية لدعم باكستان.

واختتم الباحث الباكستاني، بتقديم الشكر لجميع البلاد التي ساهمت حتى الآن في حلّ الأزمة الباكستانية التي نتجت عن الفيضانات، مطالبًا باستمرار الدعم لبلاده في هذه الفترة الحساسة.


الفتح - فيضانات باكستان