الفتح | بعد مقتل السفير الروسي.. نشطاء يتداولون فتوى "برهامي" حول حكم قتل "السفراء"

بعد مقتل السفير الروسي.. نشطاء يتداولون فتوى "برهامي" حول حكم قتل "السفراء"

كتــبه : أحمد عبد القوي

د. ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فتوى قديمة للدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر، يؤكد فيها حرمة قتل السفراء.

وأوضح برهامي ذلك، من خلال إجابته على سؤال تم توجيهه إليه، عبر موقع "أنا السلفي" التابع للدعوة السلفية على النحو التالي:

السؤال: 
هل يجوز في باب الجهاد أن يُفعل مثل ما فعل "قطز" -رحمه الله- مِن قتل رسل "التتار" -أو المغول- وتعليق رءوسهم على "باب زويلة"؛ لأجل مصلحة رفع معنويات المصريين في حربهم ضد التتار؟ 
وهل هذه المصلحة معتبرة؟ ولماذا لم ينكر أحد فعل "قطز" سواء مِن العلماء الذين يذكرون هذه القصة أو المؤرخين أو غيرهم؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فلا يجوز ذلك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لرسل "مسيلمة الكذاب": (أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا أَنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني)، وأفعال الملوك بعد "الخلافة الراشدة" ليست حجة، ولا يجوز مخالفة النصوص ونقض العهود بزعم المصلحة؛ فإن رسل الكفار لهم عقد الأمان. ثم ما أدراك أن العلماء لم ينكِروا على "قطز" فعله؟! والمؤرخون هم نقلة للأخبار بلا تحقيق ولا تمحيص، ولا أسانيد؛ فضلاً عن إنكار كل منكر يقع في القصص.