• الرئيسية
  • الأخبار
  • عراك وتكسير للأبواب في وزارة الخارجية اللبنانية.. تعرف على التفاصيل والأسباب

عراك وتكسير للأبواب في وزارة الخارجية اللبنانية.. تعرف على التفاصيل والأسباب

  • 17
وزارة الخارجية اللبنانية

إشكال كبير وقع في وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية اليوم الاثنين بين وزيرة الدفاع ونائبة رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية بالوكالة السابقة، زينة عكر، والأمين العام لوزارة الخارجية هاني شميطلي.


ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان قولهم، إن عراكا حصل بين أمن عكر وموظفين تابعين لشميطلي، وتم تكسير الأبواب، بسبب رفض الأخير تسليم البريد لعكر على اعتبار أنها أصبحت وزيرة سابقة.


كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور أظهرت حجم التكسير الذي حصل بمكاتب الوزارة في بيروت.


وتعليقا على ما حصل غرّد النائب محمد الحجار قائلاً إن "ما حصل في وزارة الخارجية إساءة جديدة إلى صورة لبنان، ولا يمكن السكوت عن المداهمة البعيدة عن الأصول لأمانتها العامة والاعتداء على موظفيها والتكسير فيها، ومخالفة القوانين والأعراف".


وأضاف أن "على القضاء التحقيق فوراً لتحديد المسؤوليات بما يحفظ لوزارة الخارجية صورتها ولموظفيها كرامتهم".


حكومة جديدة بعد 13 شهرا

يأتي هذا الإشكال في وقت شهد لبنان، الجمعة، ولادة حكومة جديدة مؤلفة من 24 عضواً بينهم امرأة واحدة فقط، بعد 13 شهراً من استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروع في 4 أغسطس 2020.

وفشلت محاولتان سابقتان لتشكيل حكومة جديدة على وقع خلافات حادة بين الأفرقاء السياسيين رغم ضغوط مارسها المجتمع الدولي الذي اشترط تشكيل حكومة تقوم بإصلاحات ضرورية مقابل حصول لبنان على دعم مادي.

إلا أن اللبنانيين لا يأملون في أن تتمكن الحكومة الجديدة من رسم طريق للخروج ببلادهم من الأزمة التي شهدت تراجع قيمة العملة بنحو 90% منذ أواخر 2019 ودفعت بثلاثة أرباع السكان إلى الفقر.