دراسة تكشف تفاصيل صادمة عن أعراض ما بعد التعافي من كورونا

  • 33

وجدت دراسة أمريكية جديدة أن أكثر من نصف متعافي كورونا يعانون أعراضا طويلة المدى، وهو الأمر الذي أصاب غالبية المتعافين بالصدمة.

حيث تظل نسبة عالية مُقلقة من الأشخاص الذين يتعافون من فيروس كورونا المستجد تكافح الأعراض طويلة المدى التي تستمر لعدة أشهر بعد التعافي، إذ وجدت دراسة أمريكية أن أكثر من نصف مصابي كورونا في جميع أنحاء العالم منذ بداية الوباء يعانون من أعراض طويلة المدى، وفقًا لموقع "Study Finds" الأمريكي.


وأشار الموقع، في تقرير، إلى أن مؤلفي الدراسة ينصحون الحكومات والأطباء ومؤسسات الرعاية الصحية بضرورة الاستعداد الجيد للتعامل مع عدد متزايد من مرضى كورونا الذين سيحتاجون إلى علاج لمجموعة متنوعة من الأعراض الجسدية أو النفسية، حيث قد يواجه كل من البالغين والأطفال العديد من المشكلات الصحية المحتملة لمدة تصل إلى 6 أشهر بعد التعافي.


وفي هذه الدراسة، قام فريق من الباحثين في جامعة ولاية بنسلفانيا، الولايات المتحدة، بتحليل 57 دراسة سابقة تركز على مرضى كوفيد-19، بما في ذلك 250351 من البالغين والأطفال غير الحاصلين على لقاحات كورونا والذين أصيبوا في الفترة بين ديسمبر 2019 ومارس 2021.


ووجد الباحثون أنه من بين تلك المجموعة احتاج 79% إلى دخول المستشفى بسبب إصابتهم، وكان معظم هؤلاء المرضى في المستشفيات في دول ذات دخل مرتفع بمتوسط عمر يبلغ 54 عامًا، ثم قام الباحثون بتقييم صحة كل شخص منهم بعد التعافي من المرض 3 مرات، الأولى كانت بعد مرور شهر واحد على التعافي، والثانية بعد شهرين إلى 5 أشهر، والثالثة بعد 6 أشهر أو أكثر.


ووجدت الدراسة أن واحدا من كل مريضين قد عانى من أعراض طويلة المدى لكورونا، وفي الغالبية العظمى من الحالات، كانت هذه الأعراض تؤثر على حركة الشخص أو وظيفته أو جودة حياته، كما استمرت معظم الأعراض طويلة المدى هذه لمدة ستة أشهر على الأقل.


وتابع الموقع: "أفاد أكثر من نصف المرضى بأنهم يعانون من فقدان الوزن أو التعب أو الحمى أو الألم، فيما فقد شخص واحد من بين كل 5 أشخاص قدرته على الحركة، وعانى ما يقرب من واحد من كل 4 من صعوبة في التركيز، وما أثار القلق لدى الأطباء هو تشخيصهم لما يقرب من واحد من كل ثلاثة مرضى باضطراب القلق العام بعد التعافي من كورونا".