الصين تزيل قباب آلاف المساجد التاريخية لمحو شكلها الإسلامي

  • 126
أحد مساجد الصين التاريخية

في تحركات مستمرة من الشيوعية المتغطرسة برئاسة الحزب الحاكم ضد المسلمين التي لا تتوقف، أزالت السلطات الصينية في مدينة "شينينغ" عاصمة مدينة مقاطعة "تشنغهاي" في شمال غرب الصين، قباب أحد المساجد التاريخية، فيما يجري التجهيز لإزالة آلاف القباب من مساجد أخرى، في حملة تقودها السلطات لجعل مظاهر المساجد "أكثر صينية" حسب زعمها.

وكشف تقرير أعده موقع الإذاعة الأمريكية العامة "أن بي آر" أن سلطات مدينة "شينينغ" عاصمة مدينة مقاطعة "تشنغهاي" في شمال غربي الصين، أزالت قباب مسجد "تونغوان" التاريخي الذي يعود إلى سبعة قرون.

وقال موقع الإذاعة الأمريكية: إن السلطات الصينية تعتبر هذه القباب انعكاساً للتأثير الديني الأجنبي، وأن السلطات ترغب في إضفاء الطابع الصيني على هذه المساجد والجماعات العرقية الإسلامية التاريخية.

وفي مدينة "شينينغ" أيضاً على بعد أقل من كيلومترين من مسجد "تونغوان" يجري تجهيز مسجد "نانشان" الرخامي في "شينينغ" لإزالة القبة البيضاء التي يتميز بها.

ونقلت الإذاعة عن مزارع مسلم يبيع الرمان خارج المسجد: "تقول الحكومة إنها تريد منا أن "نصين" مساجدنا، لذا فهي تبدو أشبه بميدان تيانانمين في بكين"، وأن السكان تلقوا أوامر بعدم التحدث عن عمليات إزالة القبة.

وأضاف: خائفون من أن نصبح شينجيانغ التالي، في إشارة لحملات القمع ضد مسلمي إقليم تركستان الشرقية "شينجيانج".

وأزالت السلطات قباب معظم المساجد في جميع أنحاء شمال غرب الصين كجزء من حملة وطنية بدأت بشكل جدي في عام 2018م.

ووفقا للتقرير، هذا التوجه الجديد للحزب الشيوعي الصيني سمح للسلطات بمصادرة أصول المساجد وسجن الأئمة وإغلاق المؤسسات الدينية وفرض قيود على استخدام اللغات غير الصينية مثل "التبتية" أو "الأويغورية". وأن الصين تستهدف العلماء والكتاب المسلمين بقيود قاسية على نحو متزايد.

ويقول سكان "شينينغ": إن إمام مسجد "تونغوان" ومديره احتُجزا لفترة وجيزة وأُجبروا على التوقيع لصالح هدم القباب الإسلامية، وأنه يتم أيضًا تجهيز مسجد "نانجان" الرخامي في "شينينغ" لإزالة القبة.