• الرئيسية
  • الأخبار
  • نشرة الظهيرة | رابط التقديم لأكاديمية الشرطة ولقاء السيسي ولافروف وسبل حل نزاع القبائل في السودان

نشرة الظهيرة | رابط التقديم لأكاديمية الشرطة ولقاء السيسي ولافروف وسبل حل نزاع القبائل في السودان

  • 15
الفتح - الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة

على مدار الساعة، نشرت الفتح مجموعة من الأخبار المحلية والعالمية، حيث واكبت الأحداث فور وقوعها، وفي مقدمتها رابط التقديم لأكاديمية الشرطة  ولقاء السيسي ولافروف وسبل حل نزاع القبائل في السودان ، بالإضافة إلى عدد من التقارير والتصريحات الخاصة.


وإليكم التفاصيل.. 


الرئيس السيسي يستقبل وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف

 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية، وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف.

صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.


كاتب: لابد من حل النزاعات القبلية في السودان وأن يشعر الجميع أنهم شركاء في ثروات البلاد

أكد غريب أبو الحسن، عضو الهيئة العليا والمجلس الرئاسي لحزب النور، والباحث في علوم الإدارة، أن المخرج في الحالة السودانية هو ضرورة فتح الطريق لحل النزاعات القبلية والمناطقية والثارات التاريخية وأن يشعر الجميع أنهم شركاء في ثروات البلاد وسلطاتها، وأن يجتمع السودانيين على وحدة الدين واللغة والشريعة التي تصف الدواء الدقيق للخروج من الأزمات وأن يبحثوا عن نقاط الاتفاق  

 وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب النور في تصريحات لـ"الفتح"، أن الشريعة الإسلامية في السودان نقطة اتفاق لملايين السودانيين تذعن لها قلوبهم قبل رقابهم، لافتًا إلى أنها كفيلة بتوحيد القبائل السودانية لأنها لا تفرق بين عربي وزنجي ولا بين أبيض وأسود فالكل أمامها سواء.

وشدد أبو الحسن على ضرورة أن تُفتح صفحة جديدة مع كل شرائح المجتمع السوداني، كما ينبغي أن يصاغ دستور يعبر عن دين وقيم الشعب السوداني ويحقق المساواة والعدالة الاجتماعية ويحقق التآخي والوحدة.

 ونوه أبو الحسن لأهمية أن يدرك الجميع قدر المخاطر التي تحيط بالسودان، وأن يدرك الجميع أن هذه الأوقات أوقات تضحية وصبر وتقديم المصالح العامة على الخاصة.


رابط التقديم لأكاديمية الشرطة وشروط وخطوات القبول

مع اقتراب موعد التقديم لاختبارات الانضمام لأكاديمية الشرطة يوم 1 أغسطس المقبل تزداد عمليات البحث عن الرابط الخاص بالتقديم في أكاديمية الشرطة، للحصول على فرصة ليصبحوا من الطلاب المقبولين بالأكاديمية خلال العام الدراسي الجديد 2022- 2023، ولذللك تقدم بوابة الفتح لقرائها رابط التقديم لاختبارات الانضمام لأكاديمية الشرطة وكذلك أبرز الشروط والخطوات للانضمام كالآتي

خطوات التقديم لأكاديمية الشرطة عبر الرابط الالكتروني 

أولًا: يقوم الطالب بالدخول على الرابط الإلكتروني لأكاديمية الشرطة عبر موقع وزارة  الداخلية  https://moi.gov.eg


ثانيًا الضغط على أيقونة التسجيل الموجودة في الرابط بعد فتحه.

ثالثًا: إدخال البيانات المطلوبة بشكل صحيح.

رابعًا: ملء طلب التقديم.

خامسًا: بعد الانتهاء يقوم الطالب بطباعة الاستمارة.


الحد الأدنى للقبول في الأكاديمية

وكانت أكاديمية الشرطة، قد أعلنت أنّ الحد الأدنى لـ تنسيق كلية الشرطة 65%، للطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة، أمّا فيما يتعلق بالحاصلين على مؤهل جامعي وتحديدًا من خريجي كليات الحقوق والشريعة والقانون يشترط أن يحصلوا على تقدير عام مقبول.

وحددت الأكاديمية شروط للقبول والالتحاق بكلية الشرطة على النحو التالي:

- %65 هو الحد الأدنى للمجموع.

- أن يكون الطالب مقيدًا بإحدى الكليات الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات.

- أن يتوفر في الطالب المتقدم  الشروط التي نص عليها القانون رقم 91 لسنة 1975 بخصوص إنشاء أكاديمية الشرطة وتعديلاته.

- أن يحمل الطالب المتقدم للالتحاق بأكاديمية الشرطة الجنسية المصرية، وأن يكون من أبوين مصريين الأصل دون تجنيس.

- يشترط حسن السيرة والسمعة الحسنة للطالب المتقدم للالتحاق بالأكاديمية.

- ألا يكون قد تعرّض الطالب إلى الحكم عليه بعقوبة تقيد حريته أو مخلة بالشرف.

- ألا يكون قد تعرّض المتقدم للفصل من إحدى الجهات الحكومية بقرار تأديبي.


خبير تربوي يوضح كيفية التعامل مع الشخصية الضعيفة

قال الدكتور محمد سعد الأزهري، الخبير الأسري التربوي، إن الضعيف يشعر دائماً أنه مسيَّر وليس مخيّراً، لذا دائما يتساءل عن الظروف والأحوال وينشر السلبية في حياة من حوله، لأنه يرى نفسه لا شيء، ولا يستطيع أن يفعل شيئاً، أو أن لديه الكثير من المواهب ولكنه سيء الحظ أو ليس معه واسطة، أو لأن المجتمع يرفع أشخاص معدومي المواهب …. الخ الخ.

وأضاف الأزهري في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التاصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الشخص الضعيف يريد منك أن تكرر كلامه وتُسمعه صدى صوته، وعندما يبث ذلك في وسط من حوله حتى يكرروه يشعر بالراحة لأنه ليس بمفرده الذي يعيش هذه الأجواء!، كمن يرسب في الامتحانات فعندما يسأله شخص على النتيجة فإنه يذكر له أن فلان وفلان وفلان قد رسبوا معه، وهناك شيء غامض لأن هذه النتيجة غير معقولة!.

وحذر الأزهري من التأثر بهذا الأمر، قائلا: فإياكم أن تسمحوا لهؤلاء أن يهزموا فيكم الشغف حتى ولو كان وهمياً، أو يقتلوا فيكم الأمل حتى ولو كان بعيداً، أو ينزعوا منكم اعترافات بصعوبة كل شيء في الحياة، لأن هذه الروح المتراجعة واليائسة كيف لها أن تصبح متوقِّدة ومحفَّزة وهي لا ترى ولا تسمع إلا التثبيط والتخذيل والشكوى؟!

وواصل الأزهري حديثه قائلا: لو نظرتم إلى آيات القرآن ستجدوا أنها مريحة للقلب، وتبعث على السكينة والطمأنينة، رغم ما فيها من تحذير وتخويف وعقاب، لأن هذا مشمول بالأمل في التوبة والحث على العودة والترغيب في رفع الدرجة، والتحبيب في أنواع الطاعة وتبغيض المعصية في القلب، وذلك حتى تتحرك وتعمل وتبذل ولا تتوقف إلا عند الموت.

شدد الخبير الأسري والتربوي على مساعدة هؤلاء الأشخاص قائلا: فساعدوا هؤلاء المحبطين، وابعثوا فيهم الأمل وهيِّئوهم للعمل حتى يرقد اليأس بعيداً عنهم، فإن ترك هؤلاء هكذا سيقتلهم وهم أحياء، بل ويكون سبباً في قتل من حولهم بالهزيمة والسقوط دون مقاومة أو مدافعة، مستشهدا بقول الله تعالى: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".


"داعية": هذه الأمة لا صلاح لها في الدنيا والآخرة إلا بتمسكها بكتاب ربها وشريعة نبيها

قال شريف طه الداعية الإسلامي، إن صلاح الأمة لا يكون إلا بالتمسك بالقرآن الكريم ويالسنة النبوية المطهرة، مؤكدا أن السعي بعيدا عن ذلك لا يجلب إلا المزيد من الضعف.

وأكد طه في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن هذه الأمة لا صلاح لها في الدنيا والآخرة إلا بتمسكها بكتاب ربها وشريعته المنزلة على نبيه صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن كل سعي في غير ذلك فهو سراب لن تجني منه إلا مزيدا من الضعف والضياع.

وأضاف الداعية الإسلامي قائلا: وها هي أغلب بلاد المسلمين تسارع في تقليد عدوها شرقا أو غربا، والغرز على أثره، فهل جنت من وراء ذلك إلا الخيبة والندامة وضياع الكرامة؟ وفقدت احترامها لنفسها واحترام غيرها لها..وهكذا المقلد يحرق نفسه ويمجد غيره.


متخصص يعدد سبل صلاح أبنائنا وحسن تربيتهم وفق القرآن والسنَّة

قال حسن حسونة الكاتب والداعية الإسلامي، إن من أسباب النجاة من صور غفلة الآباء عن تربية أبنائهم وكيد الأعداء بهم حينما يبدأ المسلم بنفسه فيهذبها ويؤدبها ويصلحها؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فيحقق جانب العبودية لله، والخضوع والتذلل والانكسار، ويحقق الإيمان والإحسان، لافتًا إلى قول الله تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"، فصلاح الآباء ينتفع به الأبناء: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ". 

وتابع الكاتب في مقال له نشرته الفتح: "وبيان ذلك أيضًا في قصة الجدار من سورة الكهف، حينما أرسل الله الخضر عليه السلام ومعه الكليم موسى عليه السلام ليرفعا الجدار، وكان تحته كنزٌ لغلامين يتيمين، والسبب في ذلك: "وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا"؛ فلنتأمل ذلك، فصلاح الآباء نافع للأبناء، قال سعيد بن المسيب لابنه: "والله إني لأكثر الصلاة بالليل لأجلك".

وأكد حسونة أنه إذا ما أحسن المسلم من نفسه وحاله، وأراد الزواج؛ فليحسن الاختيار، ويحقق اختيار النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" (رواه البخاري)، أي: التصقت بالتراب؛ فهي إما البركة والخير الذي يتحصل من اختيار صاحبة الدِّين، أو الندم والخسران إذا اخترت غيرها ثم عليه أن يقيم عرسه في طاعة لله، ويجتنب ما حرَّم الله؛ لتحل له البركة والخير، ويدعو بالولد الصالح كما فعل أنبياء الله.

ونوه الكاتب عن أهمية أن تكثر الأم من الاستماع للقرآن والذكر عندما يتم الحمل، فقد أثبتت دراسات وتجارب أن الجنين يتأثر بما تسمعه الأم، فإذا استهل مولودها فإنه يصرخ من نخسة الشيطان له وطعنه في خاصرته، كما أخبر بذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم، فأول ما يسمع، يسمع كلمات الأذان يؤذن في أذنه اليمنى ويقام في اليسرى، ويحنك بأن تمضغ تمرة ويجعل في فيه مِن ريقها، ويختار له والده اسمًا جميلًا يدل على انتمائه لدينه، فكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير الاسم القبيح، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن" (رواه مسلم)، وعند السابع تذبح له عقيقة؛ فكل غلام مرهون بعقيقته؛ للغلام شاتان متكافئتان، وللجارية شاة واحدة، ويحلق شعره ويتصدق بوزنه فضة.


كاتب: منظومة التربية اختلت وأضحينا في أزمة أخلاق وسلوك يحتاج لتقويم

قال حسن حسونة الكاتب والداعية الإسلامي، إنه منظومة التربية منذ عهدٍ قريبٍ كانت منظومة متكاملة مترابطة متلاحمة، الكل يصب في شيء واحد، فالبيت يربي ويوجه، والأقارب كذلك، والعم والعمة، والخال والخالة؛ الكل يقوم بالتوجيه، وكذلك المسجد ودوره في التعليم والتأديب، حتى الجيران والشارع فيه من التوجيه، ومنظومة التعليم تقوم على التربية أولًا، ثم التعليم منظومة متكاملة، والكل يصب في اتجاه واحد هو إخراج جيل نافع للمجتمع بكل المقاييس.

وأشار الكاتب في مقال له نشرته الفتح، إلى أنه للأسف اختلت المنظومة بصورها، فإن رجل البيت يخشى إن خرج الولد للشارع أن يلتقط أقبح الألفاظ وأسوأ الفعال، وإن ذهب إلى الأقارب وُجِد الخلل، وإن جاء المدرسة وجد وكأننا في أزمة أخلاق وسلوك يحتاج لتقويم، حتى المسجد لم يعد دوره كسابقه، فأين حلقات التحفيظ ودروس التوجيه وضبط السلوك والأخلاق؟

وأوضح الداعية الإسلامي أنه على المسلم أن يحتمي بالله ويتضرع له، ويدعوه أن يحفظ له أولاده في خِضَم هذه الفتن المتشابكة شبهات كانت أو شهوات، كما جاء على لسان الخليل: (?‌وَاجْنُبْنِي ‌وَبَنِيَّ ‌أَنْ ‌نَعْبُدَ ‌الْأَصْنَامَ) (إبراهيم)، وعلى لسان الصالح المؤمن: (‌وَأَصْلِحْ ‌لِي ‌فِي ‌ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (الأحقاف).


الفتح - الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة