• الرئيسية
  • الأخبار
  • من يهاجم صحابة رسول الله كاره للإسلام.. أستاذ بالأزهر: معاوية بن أبي سفيان خال المؤمنين وأحد كتبة الوحي

من يهاجم صحابة رسول الله كاره للإسلام.. أستاذ بالأزهر: معاوية بن أبي سفيان خال المؤمنين وأحد كتبة الوحي

  • 76
الفتح - د. محمد عمر أبو ضيف

قال الدكتور محمد عمر أبوضيف القاضي، أستاذ الأدب واللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن في هذه الآونة انتشر الهجوم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذلك إلا لكراهة من يقوم بذلك للإسلام ومحاربته له وإن ادعى أنه مسلم، وكل من له هوى خفي وغرض مخفي يظهره في تناول صحابي جليل لولاه ومن معه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا في هذه النعمة العظيمة وهي الإسلام.

وأضاف القاضي في منشور له عبر "فيس بوك" قائلا: ونحن مطمئنون بالله أولا لأنه الحافظ لمقام ومكانة هؤلاء السادة الأكابر، ثانيا للمحبة التي زرعها الله في قلوب الأمة جميعا لهؤلاء السلف الطاهر، ثالثا لوجود العلماء في كل زمن الذين يعرفون قدر هؤلاء الجبال ويعلمونه للأمة جميعا.

وأوضح القاضي أن سيدنا معاوية بن أبي سفيان خال المؤمنين كان من بين هؤلاء الصحابة والسادة الذي تعرضوا للهجوم من البعض.

وسرد القاضي مختصرا لفضائل سيدنا معاوية رضي الله عنه، مشيرا إلى أن سيدنا معاوية  هو أحد الكَتَبَة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر "صحيح مسلم" (2604) و"المعجم الكبير" للطبراني (14446) ، مستشهدا بقول ابن تيمية:  «استَكْتَبَه النبي صلى الله عليه وسلم لخِبْرَتِه وأمانته» "منهاج السنة" (4/439)

كما أشار القاضي إلى أن سيدنا معاوية هو خال المؤمنين أخو أمِّ المؤمنين أمِّ حَبيبة رَمْلة بنت أبي سفيان رضي الله عنها؛ ولذلك قال الإمام أحمد:  «أقول: معاوية خال المؤمنين، وابن عمر خال المؤمنين» "السنة" للخلال (657)

وعن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد ابن حنبل: «أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلّ صِهْرٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إلّا صِهْرِي وَنَسَبِي؟» قال: «بلى!» قلت: «وهذه لمعاوية؟» قال: «نعم، له صهرٌ ونسبٌ» "السنة" للخلال (654)

ولفت القاضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن دعا لسيدنا معاوية فقال: «اللهمَّ علِّمْ معاوية الكتاب والحساب، وقِهِ العذاب»، "السلسلة الصحيحة" (3227)، وقال عليه الصلاة والسلام : «اللهمَّ اجعلْهُ هادياً مهدياً واهْدِهِ واهْدِ به» ، "السلسلة الصحيحة" (1969)

ونوه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف عهده بالرحمة؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «أوَّلُ هَذَا الْأمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَرَحْمَةً» ، "السلسلة الصحيحة" (3270) ، وقال ابن تيمية:  (وكانت إمارة معاوية ملكًا ورحمةً) ، "جامع المسائل" (5/154)

وأوضح القاضي أن سدنا معاوية مبشَّرٌ على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، مستشهدا بقول النبي  صلى الله عليه وسلم:  «أوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا» وقَالَ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ» رواه البخاري


الفتح - د. محمد عمر أبو ضيف