الفتح | بعد حظر 21 دواء.. صيادلة يطرحون البدائل الآمنة لعلاج آلام المعدة والحموضة

بعد حظر 21 دواء.. صيادلة يطرحون البدائل الآمنة لعلاج آلام المعدة والحموضة

كتــبه : ناجح مصطفى

صيدلية

بعد حظر 21 دواء ثبت احتواؤها على شوائب سرطانية

صيادلة يطرحون البدائل الآمنة لعلاج آلام المعدة والحموضة

قلل عدد من الخبراء والصيادلة من حالة الهلع التي أصابت الشارع المصري، بعد قرار وزارة الصحة حظر استخدام 21 دواء لعلاج المعدة والحموضة، ووقف التعامل بهم، وتحليل المادة الخام بالمصانع، لثبوت احتوائها على مواد وشوائب سرطانية، وكذلك سحب كل دواء يحتوي في المادة الخام به على "الرانتيدين".

وأوضحوا أن القرار جاء بعد تحذير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، لافتين إلى أن الشوائب التي وجدت ليست موجودة في المادة الخام؛ ولذلك فإن سحب الأدوية من الأسواق لحين معرفة سبب ظهور تلك الشوائب. 

وبحسب وزارة الصحة تضمنت القائمة: فوار "راني" الشهير الذي يستخدمه ملايين المصريين لعلاج الحموضة، و "زنتاك" و "رانتيدين" و "فارو رانتدين" و "اسيلوك" و "اسيلايت" و "رانيتاريجو" و "الرانتازا" و "سموران" و "انتيبلوك" و "هيستاك" و "ابيرانت" و "رانيتاك" و "نورسيف" و "مجدين" و "ابيران" و "رايتيكيور جاستبروكت".

وجاء قرار وزارة الصحة بعد ورود تقارير دولية تحدثت عن شوائب مسرطنة بتلك المادة تسمى "النيترو سامين" التي يصنع منها مستحضر "زانتاك"، ولذلك قررت سحب الدواء بكل تركيزاته لحين التأكد من سلامة المستحضر وخلوه من الشوائب، معلنة أنه قد يتم الإفراج عن هذه الأدوية بعد التأكد من خلوها من تلك الشائبة المسرطنة.

وفي هذا الصدد؛ طمأن الصيدلي ذكري سليمان، صاحب مبادرة برنامج توعية، مستخدمي أدوية الراني والزنتاك، مؤكدًا أنه لا داعي للقلق على مستخدمي تلك الأدوية في الفترات السابقة لأن النسبة المستخدمة ليست بالكبيرة.

وقال "سليمان" في تصريحات خاصة لـ "الفتح"، إن الشوائب المكتشفة لم تكن موجودة منذ إنتاج تلك الأدوية، وكل ما على المريض أن يفعله الامتناع عن أخذها احتياطيًا لحين التأكد من سلامتها.

وأوضح أن هناك بدائل كثيرة لأدوية الحموضة والمعدة، لافتًا إلى أن قرح المعدة والحموضة سببها الرئيس جرثومة المعدة وهذه الأدوية مجرد مسكنات ولابد من علاج تلك البكتريا على وجه السرعة.

وأشار صاحب مبادرة برنامج "توعية"، إلى أن البكتريا "الحلزونية" جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) تم اكتشافها عام 1982م وتصيب أكثر من نصف سكان العالم أغلبهم في دول العالم النامي والتي تؤدي إلى السرطان.

وتابع: "هذه البكتريا تحتوي على إنزيم اليوريز يحميها من حمض (HCL) ولديها جزء يحتوي على سن أشبه بالإبرة وأكثر من ذيل يُمكنها من التحرك بسرعة واستعمار جدار المعدة".

وعن أعراض الإصابة بهذه الجرثومة، قال: "الشعور بالحموضة وحرقان في فم المعدة وخاصة بين الوجبات، والخمول والإرهاق، واضطرابات بالنوم، واضطراب في الوزن سواء بالزيادة أو النقصان، كذلك الانتفاخ والتجشؤ ونقص الشهية".

وعن طرق علاج الجرثومة الحلزونية، أكد أن أفضل علاج بعد المضادات الحيوية، ومثبطات مضخة البروتون، ومثبطات إفراز الحمض (مثبطات مستقبلات H2) هي الأطعمة الطبيعية ومن ذلك تناول "الثوم، والبصل، والشاي الأخضر، وزيت الزيتون، والعسل، وجنين القمح، والفجل، وبراعم البروكلي، والتوت، والفراولة".

وأضاف: "هناك أسلوب آخر لمواجهة تلك البكتريا عن طريق زيادة نسبة البكتريا النافعة عن طريق تناول منتجات الألبان الغنية بالخمائر الطبيعية الموجودة في الزبادي واللبن الرايب".

وشدد "سليمان" على ضرورة النظافة الشخصية وغسل اليدين بعد استخدام الحمام، وقبل إعداد وتناول الطعام وعدم استخدام أدوات الغير، وتناول الطعام من صحن مشترك، وغسل الخضروات جيدًا، وعدم الشرب من زجاجة مشتركة حتى ولو كان في المنزل.

ونصح مستخدمي الأدوية التي تحتوي على "الرانتيدين" بالابتعاد عنها واللجوء إلى "الفاموتودين" و "الفاموتاك" و "البارازول"، ومن بين تلك الأدوية التي يمكن استخدامها "انتودين" ٤٠ أقراص وأمبول، و "فاموتاك"٢٠ و٤٠، وفاموتادين أوميز ٢٠و١٠.