الإمارات تستعد لانطلاق أول مهمة فضائية عربية إلى المريخ يوم 15 يوليو

  • 75
أرشيفية

تواصل الإمارات استعدادها لانطلاق "مسبار الأمل"، أول مسبار عربي، والمقرر انطلاقه نحو كوكب المريخ يوم 15 تموز/ يوليو الجاري.

وبحسب المخطط، ينطلق مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ عند الساعة 27ر51ر00 بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات، من مركز تانيجاشيما الفضائي الياباني.

ومن المتوقع أن يصل المسبار إلى مدار كوكب المريخ في شهر فبراير 2021.

وقال الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي إن "مسبار الأمل هو رسالة أمل بأننا لسنا أقل من شعوب الدول المتقدمة اجتهاداً وابتكاراً وإبداعاً"، مضيفا: "مسبار الأمل إنجاز لكل عربي وفخر لكل إماراتي ووسام إنجاز دائم لمهندسينا".

وتابع بن راشد، أثناء اجتماع مع فريق مشروع "الإمارات لاستكشاف المريخ" اليوم الأربعاء :"سوف تواصل الإمارات حشد جهودها ومواردها ووضع يدها بيد شعوب العالم الساعية إلى بناء معرفة بشرية أفضل".

وتجري حاليا تجهيز واختبارات ما قبل الإطلاق، من خلال فريق إطلاق إماراتي متواجد في اليابان، وفريق التحكم بالمهمات الفضائية المتمركز بدبي في مركز محمد بن راشد للفضاء، ومن المقرر أن ينضم إلى فريق الإطلاق في اليابان كوادر علمية إماراتية، كجزء من فريق الإدارة والإشراف.

وتم تحديد يوم 15 يوليو، لإطلاق "مسبار الأمل"، في إطار "نافذة الإطلاق" الخاصة بهذه المهمة الفضائية، والتي تم تحديدها بناء على حسابات علمية دقيقة لها علاقة بمدارات كوكبي الأرض والمريخ في هذه الفترة، حيث تمتد النافذة حتى 13 أغسطس 2020.

وكانت عمليات نقل المسبار من دبي إلى اليابان قد تمت وفق خطط الجدول الزمني المعتمد، في رحلة امتدت لأكثر من 83 ساعة براً وجواً وبحراً، تم فيها تجاوز التحديات الراهنة التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في العالم.

ويهدف المسبار، إلى رسم صورة واضحة وشاملة عن طبقات الغلاف الجوي للمريخ، من خلال جمع بيانات علمية شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، بحيث توفر هذه البيانات، التي ستكون متاحة لكافة المراكز العلمية والبحثية في العالم، نظرة أعمق عن ماضي ومستقبل كوكب الأرض وكذلك فرص إيجاد حياة للبشرية على كوكب المريخ وعلى الكواكب الأخرى.