يونس مخيون: أول وأوجب شخص يقصده الإنسان بالدعوة والصلاح هو نفسه

عمران النفس بالعلوم الضرورية اللازمة فرض على كل مسلم

  • 25
الفتح - الدكتور يونس مخيون رئيس مجلس شيوخ حزب النور

أكد الدكتور يونس مخيون، إن أول وأوجب شخص يقصده الإنسان بالدعوة ويحرص على صلاحه هو نفسُه، وهي أول من يُغفِله كثيرون ممن يستميتون على خدمة المجتمع ودعوة الناس والمسارعة لنفع الغير ، متخذين ذلك ذريعة ومبررا للتقصير في حق أنفسهم عليهم في التزام ذلك الخير والانتفاع بتلك الدعوة. 

وتابع مخيون في منشور له عبر فيس بوك: "وعجبًا بل أسفًا على من يوقف نفسه لدلالة غيره على الله تبارك وتعالى ثم نفسه ويده هو صفر من ذلك النور الهادي"، مشيرًا إلى أن هذه الحالة هي المقصودة في قول الله تبارك وتعالى: “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ” [البقرة : 44] ، فالعتاب في الآية واللوم على نسيان النفس لا على الأمر بالبر ، 

وأوضح مخيون أن المطلوب أن تذكر نفسك مع استمرارك في الأمر بالبر  وبذلك تكون الدعوة دافعًا لك ومنطلقًا للإشتغال بإصلاح نفسك ولا شاغلًا عن صلاح نفسك، مضيفًا أن من سوء فهم الآية وسوء تطبيقها اتخاذها حجة وذريعة للتوقف عن الأمر بالبر مع استمرار نسيان النفس فيجمع صاحبها على نفسه تقصيرين وذنبين . 

وقال مخيون إن أمر الناس بالبر والمعروف جهة وأمر النفس بهما جهة أخرى والمطلوب الموازنة بينهما، موضحًا أن أول الموازنة البدء بعمران النفس بالعلوم الضرورية اللازمة لكل مسلم ليصح فهمه لدينه ويستقيم إسلامه في نفسه فيدعو بعد ذلك على بصيرة وعلم.


الفتح - الدكتور يونس مخيون رئيس مجلس شيوخ حزب النور