• الرئيسية
  • الأخبار
  • نائب النور لـ "الفتح": تحديد السعر قبل موسم الزراعة يحقق هامش ربح للفلاح ويزيد الإنتاجية 60%

نائب النور لـ "الفتح": تحديد السعر قبل موسم الزراعة يحقق هامش ربح للفلاح ويزيد الإنتاجية 60%

النائب محمود هيبة، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب النائب محمود هيبة، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب

أكد النائب محمود هيبة، عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب، أنه على الحكومة مواكبة أسعار مستلزمات الزراعة، كي تحدد سعرًا مناسبا للفلاح في المحاصيل الاسترياتيجة والهامة، مثل القمح والأرز وقصب السكر.

وأوضح "هيبة"، في تصريحات لـ "الفتح"، أنه يجب على المزارع الالتزام بالمحاصيل المحددة من قبل وزارة الري بسبب أزمة المياه، وفي الوقت نفسه على الحكومة تحديد السعر الذي يحقق هامش ربح مناسب للفلاح قبل موسم الزراعة، وهو ما يسهم في زيادة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 60 أو 70%.

وقد آثارت أزمة تسويق المحاصيل عامة وتسعير قصب السكر خاصة، جدلا واسعًا داخل أروقة البرلمان، حيث يناقش المجلس نحو 100 طلب إحاطة ضد وزيري الزراعة والتموين، كلها تخص الزراعة ومشاكل الفلاحين ونقص التقاوي، إذ يرى بعض الأعضاء ضرورة إنشاء شركات لتسويق كافة المحاصيل، بينما يرى آخرون أنها ستكون غير مجدية مثل الشركات الحالية، والحل يكمن في تطبيق قانون الزراعات التعاقية حتى تكون ملزمة لكافة الشركات.

وقال الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، إن وزارة التموين لم تقدم الدراسات الكافية، بشأن تسعير ثمن محصول قصب السكر، خاصة أنه يوجد العديد من المخرجات التى تنتج عن القصب وتباع بسعر عال ولا تشير الوزارة إليها.

وأكد عبد العال خلال الجلسة العام المخصصة لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة الموجهة لوزير الزراعة السيد القصير، إن الحكومة بسبب تلك الدراسات الناقصة، تسعر محصول القصب بأسعار أقل بكثير من القيمة الحقيقة، لأنها تحاسب المزارع على منتج السكر فقط ولا تحاسبه على بقاء المخرجات .

وأشار رئيس البرلمان إلى أن وزير الزراعة، قدم دراسة متكاملة عن قصب السكر، ولكنها ايضا تغافلت عامل مهم وهى تكلفة إيجار الأرض، لاسيما أن 90% من مزارعى قصب السكر مستأجرين وليس ملاك أرض  مشددا على ضرورة التسعير العادل لذلك المحصول الاستراتيجي.