9 مايو.. ما هي أبرز قرارات بوتين الجديدة في يوم النصر؟

توقعات بمفاجآت روسية في كييف غدًا

  • 896
الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

في ظل الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا منذ نهاية فبراير الماضي، والتطورات العسكرية والسياسية حولها، يكثر الحديث عن مفاجآت روسية سوف يقوم بها أو يعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يوم النصر الروسي 9 مايو المقبل-يوم النصر هو يوم إعلان روسيا الانتصار في الحرب العالمية الثانية وتحتفل كل عام في هذا التوقيت بذلك الانتصار-، ويتزامن يوم النصر هذا العام مع وجود الجيش الروسي داخل أوكرانيا واحتلاله أكثر من مدينة أوكرانية غرب روسيا على طول الحدود مع موسكو.

الساحة الحمراء

ويؤكد خبراء أن 9 مايو المقبل لن يكون مثل غيره من أيام النصر في السنوات الماضية، وأن سيحمل الإعلان عن مفاجآت أو قرارات روسية، ويعضد من تلك التأكيدات ما أظهرته لقطات مصورة للاستعدادات الأخيرة لآليات عسكرية وطائرات وهي تقوم بتدريبات في الساحة الحمراء استعدادا للمشاركة في يوم النصر الروسي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية عام 1939.

قرارات محتملة

يرجح خبراء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيسعى للاستفادة القصوى سياسيًا واجتماعيًا من يوم النصر بسب أهمية ذلك اليوم عند الروس، ويلمح البعض إلى إمكانية إعلان بوين ضم إقليم دونباس بالكامل إلى الحدود والسيادة الروسية ومعهم شبه جزيرة القرم، بالإضافة لكافة المدن التي سيطرت عليها موسكو والتي تخدم وتعزز من منافع امتلاك شبه جزيرة القرم مثل ماريوبول أو خيرسون وغيرها من السواحل والأراضي التي ترتبط من القرم وتحسن من استغلال شبه الجزيرة بالكامل وإعادة تسكينها وإدخال المياه إليها.

عملة الروبل

كما يحتمل أن تشهد المدن التي ضمتها روسيا في أوكرانيا احتفالات بيوم النصر، كما قد يعلن بوتين استبدال العملات المحلية في تلك المدن بالروبل، ليكون العملة الرسمية لشرق أوكرانيا وكامل إقليم دونباس.

تطور عسكري

فما يشير أخرون إلى أن الغد 9 مايو قد يشهد إعلان تعبئة عامة في روسيا للحرب في أوكرانيا، ودخول أسلحة  أكثر تطورًا في الحرب، وإنشاء قواعد عسكرية في المدن التي ضمتها روسيا، مثل وضع حاملات صواريخ استراتيجية وناقلات جنود ومركبات وقاذفات بعيدة المدى ومركز تحكم في مدينتي خيرسون وماريوبل للانطلاق لمدن أخرى في أوكرانيا.

ويذكر أنه في 24 فبراير الماضي، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، عملية عسكرية في أوكرانيا قال إنها تستهدف الدفاع عن أمن بلاده وإزاحة ما أسماهم بـ"النازيين الجدد" في أوكرانيا، وذلك في ظل إصرار كييف وحلفائها في الغرب بضمها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يرغب في التوسع شرقا، ما يعني إقامة قواعد عسكرية قرب حدودها.


الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين