همسة من ابنة لوالديها

  • 126
بقلم _ آيات أحمد صابر


همسة

من ابنة لوالديها

بقلم: آيات أحمد صابر


رسالتي إليكم؛ أبي، وأمي، والأحباء.

كلما مرت عليّ الأيام منذ زواجي وأنا أتقلب في مشاعر شتى لكم، كانت في أولها شوقًا وحبًا لم أظنني أحمله بكل هذا القدر، افتقدت تفاصيلًا كثيرة لم أنتبه إليها قبلًا، ثم صار فخرًا وعزًا بانتسابي إليكم، ولما أنجبت -أو على الأصح منذ حملت بولدي- صرت في عجب بقدر ما بذلتم مقارنة بما نقدمه!

كانت مشاعري دائمًا في تضارب بين حب لولدي وشكرًا لكم، وخوفًا عليه وشفقة لتحملكم مشاعر كهذه على كِبر سنكم، دائمًا كنت أتساءل: كيف أستطيع أن أوفيكم حقكم، ولكني أبدًا لم أجد لسؤالي جوابًا.

أبي.. شكرًا لكل يوم عملت فيه حتى أرهقك جسدك، وشكرًا لكل لحظة شعرت فيها بالقلق لأجلنا، شكرًا لكل مرة ساعدتنا، شكرًا لكونك سندًا وجبلًا بحق، شكرًا لمجاهدتك لنكون دائمًا أفضل، شكرا لأنك أبي!

أمي.. أعلم كم عانيت، وكم صبرت، كم دعوتِ، وكم سهرتِ، أمي لا شكر يوفيكِ حقك، ولا شيء في هذه الدنيا يساوي ما بذلتِ، أسأل الله أن يحفظكما لنا، ويرزقكما تمام الصحة والعافية، ويعيننا على بركما، ويرزقكما الجنة بما قدمتما من أجلنا،،

بقلم ابنتكم المحبة.

بقلم _ آيات أحمد صابر